ابن البيطار

339

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

كلية : جالينوس في أغذيته : الخلط المتولد من هذه زهم رديء ظاهر الرداء وهضمها عسر شاق . حبيش بن إسحاق : لا تحمد في الهضم لبشاعتها وغلظ جوهرها ولا في الغذاء لرداءة الكيموس المتولد عنها ولا في إطلاق البطن لغلظ جوهرها وبطء انحدارها . ابن ماسويه : الكلى باردة يابسة غير محمودة وفيها أيضا زهومة يسيرة من قبل مائية البول وكلى الحملان أحمد وخاصة إن أكلت حارة . الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الكلى فرديئة الغذاء عسرة الإنهضام ولا ينبغي أن يؤكل كلى الحيوانات العظام وأما كلى الجسدي فينبغي أن تؤكل بلحومها وشحومها مع الملح والفلفل والدارصيني وكذا كلى الحملان سواء . كلب : ديسقوريدوس في الثانية : كبده القول فيه مستفيض أنه إذا أكل مشويا نفع الذي عرض له الفزع من الماء . جالينوس في الحادية عشرة : وأما كبد الكلب فقد ذكر قوم من أصحاب الكتب أنها إن شويت وأكلت نفعت من نهشة الكلب الكلب وقد رأيت منهم قوما أكلوا منها فعاشوا لكنهم لم يقتصروا عليها وحدها وبلغني أن قوما اقتصروا على كبد الكلب الكلب وحدها وبقوا عليها فماتوا في آخر الأمر بل استعملوا معها أدوية أخر وقد جربناها نحن في نهشات الكلب الكلب وحدها . ديسقوريدوس : ودم الكلاب إذا شرب وافق عضة الكلب الكلب ومن شرب السم الذي يقال له طقسقيون وهو سم السهام الأرمنية . وقال في مواضع أخر : وخرء الكلب إذا أخذ في الصيف بعد غروب نجم الكلب وجفف في ظل وشرب بشراب أو بماء عقل البطن . وقال في موضع آخر : وقد زعم قوم أن لبن الكلبة في أول بطن تضع يحلق الشعر إذا لطخ عليه ، وإذا شرب كان بادزهرا للأدوية القتالة ويخرج الأجنة الميتة . جالينوس : وأما ألبان الكلاب فقد ذكروا أن لها منافع لم يصح شيء منها سوى قولهم إذا لطخ به الشعر على موضع العانة من الصبيان وخصاهم لم ينبت فيها الشعر وقولهم أنه يمنع من نبات الشعر الذي ينبت في باطن الأجفان بعد أن ينتف منه الشعر ويلطخ بهذا اللبن في موضعه ، وقولهم أنه إذا شربته المرأة أخرج الجنين الميت من البطن . وقال في موضع آخر : وكان من معلمينا من يأخذ زبل الكلاب التي قد اعتلفت العظام فإنه عند ذلك يكون أبيض جافا غير متين فيجففه ويخزنه فإذا أراد استعماله سحقه سحقا ناعما وعالج به الخوانيق وأورام الحلق وخلطه مع غيره من الأدوية النافعة لذلك ، وإذا أراد استعمالها للدوسنطاريا خلطها باللبن الذي قد طبخ بالحجارة أو الحديد المحمى ، وقد جربت هذا أنا وتوليته بنفسي بأن سقيت منه أناسا كثيرة فنفعهم ذلك منفعة عجيبة ، وكذا ينفع من القروح المتقادمة ، وإذا خلط مع غيره من الأدوية النافعة لتلك الأعراض والقروح وكان هذا الرجل